{get_hook}header{/get_hook}

ساهم معنا لمجتمع طريق النجاح نظيف


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات طريق النجاح، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





هذه هي القاعدة لمن لم يفهما بعد

لمشاهدة الروابط يلزمك التسجيل هذه هي القاعدة لمن لم يفهما بعد ؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى



07-29-2012 12:29 صباحا
ياسر
مسلم موحد
{get_hook}writer_info_top{/get_hook}
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 11-28-2008 06:31 مساء
رقم العضوية : 1
المشاركات : 3537
الجنس : ذكر
الدعوات : 2
قوة السمعة : 38
موقعي : زيارة موقعي
 offline 
{get_hook}writer_info_down{/get_hook}

ساهم معنا لمجتمع طريق النجاح نظيف

{get_hook}show_subject_text{/get_hook}
لمشاهدة الروابط يلزمك التسجيل



هذه هي القاعدة لمن لم يفهما بعد ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ثم أما بعد :

لا يكاد يخفى على أحد مقدار الجهد الذي بذله الكفر العالمي وأذنابه لتشويه صورة القاعدة بهدف قطع الصلة بين المجاهدين وأمة الإسلامفالكفر يعي تماماً أن التفاف الأمة حول أهل الجهاد سيؤدي لنتائج كارثية تلحق به وبمشاريعه الإجرامية فالقاعدة قد أفشلت كثيرا من مشاريع الكفر العالمي رغم قلة النصير فكيف بها لو التفت أمة الإسلام حولها ووعت حقيقة القاعدة وحقيقة الأهداف التي قامت على أساسها ومن أجلها ؟!

والظلم الذي لحق بالقاعدة لم يتأتى فقط من محاولات الكفر العالمي المستمرة لتشويه صورتها من خلال قنوات إعلامية وشخصيات إسلامية المظهر أمريكية بل يهودية المبطن بل تعداه من أناس محسوبين على أهل الإسلام لم يفهموا القاعدة فأساؤوا لها وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً حين رسموا للناس صورة للقاعدة غير الصورة الحقيقية التي أرادت القاعدة نفسها إيصالها للناس وسأقف عند بعض المسائل التي شابها سوء الفهم عند البعض بهدف إجلاء الحقيقة وإزالة الإشكال :

أولاً : القاعدة وأمة الإسلام ( علاقة الجزء بالكل )

فقد تصور البعض أن القاعدة هي الأمة وليست جزءا منها فطالبها بما هو واجب على الأمة بأسرها فكلما حلَ مصاب وظلم بالأمة طالب القاعدة برفعه وكأن القاعدة هي المكلفة وحدها برفع الظلم عن أمة الإسلام ونسي أن مسؤولية الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنه الجهاد في سبيل الله هو مسؤولية تقع على الأمة كلها وبخاصة في الظروف التي تمر بها أمة الإسلام اليوم إذ تكالبت عليها الأمم من كل حدب وصوب والحقيقة هنا أن القاعدة لم تنظر لنفسها ولم تسوّق لنفسها يوماً من الأيام على أنها وحدها هي الأمة بل على العكس تماماً فقد جاء خطابها وعلى لسان أكبر قياداتها بأن القاعدة جزء من الأمة ورأس حربتها المجاهدة وتسعى لحشد الأمة بأكملها لنصرة الدين ورد عادية الكافرين عن ديار المسلمين والناظر لخطابات ورسائل القاعدة يعي جيداً هذه الحقيقة إذ لا يكاد يخلو خطاب لقيادي فيها من تحريض الأمة على النهوض لرفع الظلم عنها والوقوف في صف أبنائها المجاهدين على اعتبار أن القاعدة جزء من أمة الإسلام تفرح لفرحها وتحزن لحزنها وكما أن الأمة بحاجة للقاعدة فإن القاعدة بحاجة للأمة فنحن نتحدث عن جسد واحد هو جسد الأمة المسلمة يتأثر بتأثر أي عضو فيه تصديقاً لحديث رسول الله صلى الله عليه :

(مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّىّ)



ولا بد من الوقوف هنا عند مسألة في غاية الأهمية وهي أن القاعدة تنظر للشعوب العربية والإسلامية على أنها شعوب مسلمة مظلومة مقهورة وأن ما حل بها من جهل إنما كان نتاجاً طبيعياً لسكوت الأمة عن الأنظمة التي تنكرت للشريعة وبدلتها لكنها لا تقول بكفر المجتمعات الإسلامية كما يروّج البعض لذلك فالأصل في المجتمعات الإسلامية هو الإسلام لا العكس .

ثانياً : القاعدة ونظرتها للتيارات على الساحة العربية ( الإسلامية والعلمانية ) :

هناك فارق جلي بين نظرة القاعدة للأنظمة العربية والأحزاب العلمانية المنضوية تحت لوائها وبين الحركات والجماعات الإسلامية رغم اختلافها مع تلك الجماعات لكن خلافها ومهما علا لا يجعلها تساوي بين العلماني الصريح المحارب للدين وبين تيارات وجماعات إسلامية ترفع راية الإسلام لكنها ضلت الطريق في وسائلها في الدعوة إلى الله ففي الوقت الذي أعلنت فيه القاعدة عداءها الصريح للأنظمة العربية ورأت أنها وكيلة عن المحتل الكافر سلطها على الشعوب المسلمة لقهرها وجعلها في تبعية كاملة للكفر العالمي فطالبت القاعدة الأمة بخلع هذه الأنظمة العميلة على اعتبار أنها أفسدت على الناس أمور دينهم ودنياهم ووجهت الأمة إلى أن بقاء تلك الأنظمة سيعني المزيد من الخضوع والخنوع والإفساد فلا بد من الخروج عليها على اعتبار أنها أنظمة معادية لله ودين الله إلا أن القاعدة لم تنظر إلى الجماعات والتيارات الإسلامية بنفس النظرة للأنظمة بل حاولت جاهدة لتصويب مسار هذه الجماعات ولتوضيح الصورة نضرب مثالاً لذلك بنظرة القاعدة لحركتي فتح وحماس ففي حين ترى القاعدة أن حركة فتح حركة علمانية يقودها أناس لا خلاق لهم من نوعية محمود عباس فإنها ورغم خلافها مع حركة حماس لم تساوي بينها وبين حركة فتح على اعتبار أن حركة حماس حركة إسلامية فكان تعاطي القاعدة مع حماس على أساس النصح للحركة بالتزام أمر الله في كل ما تفعله وتقوله ولما رأت القاعدة تغيراً في نهج حماس ارتفع سقف الخطاب ولم تجد القاعدة بداً من الإنكار العلني على حماس حين صرحت بأنها ستحترم الاتفاقات الدولية ثم لجوؤها لمسار الانتخابات الشركية فجاء رد قادة القاعدة يومها بأن قيادة حماس قد باعت قضية المسلمين في فلسطين إلا أن القاعدة ورغم ذلك كله لم تعدم الخير في شباب حماس وما زالت تأمل تغييرا يقوده مخلصون لله في حماس يصحح بوصلة مسار الحركة في الاتجاه الصحيح والمقصود هنا أن القاعدة لا تنظر للحركات الإسلامية على أنها العدو بخلاف نظرتها للأنظمة العميلة والتيارات والأحزاب التابعة لها ولحرص القاعدة على الأمة والحيلولة دون تشتتها وتفرقها عضت على الجراح وهي ترى حماس توغل في دماء الموحدين في غزة وكان بإمكان القاعدة يومها تحريض الجماعات السلفية ضد حماس لكنها لم تفعل لاعتبارات كثيرة منها حرصها على تجميع الأمة وتوحيدها بدلاً من زيادة فرقتها ولأن القاعدة تعي أن مجزرة كبيرة ستقترفها حماس بحق السلفيين تفوق بكثير ما حصل في حي الصبرة ومسجد ابن تيمية وتركت القاعدة لشباب حماس أنفسهم مراجعة سياسات حركتهم ومواقفها تجاه إخوانهم السلفيين في سياسة لاستقطاب المخلصين من حماس لصالح مشروع الأمة الأكبر .

ثالثاً : العلاقة مع الكفر العالمي بأصنافه :

تفرق القاعدة بين الدول الكافرة المحاربة التي اعتدت وما تزال تعتدي على أمة الإسلام وبين الدول الكافرة التي لم تعلن عداء صريحا لأمة الإسلام لذلك فالقاعدة تحارب من دول الكفر من حارب الأمة واعتدى عليها ومسألة توسيع الصراع مع دول الكفر لم يكن من فعل القاعدة كما يحاول البعض أن يسوّق لذلك بل إن الدول التي تحالفت مع أمريكا ضد أمة الإسلام هي من وسّع دائرة الصراع فالحرب في أصلها كانت مع الأمريكان على اعتبار أن أمريكا هي راعية الكفر العالمي وداعمة اليهود في احتلال بلاد المسلمين وباعتبار أمريكا نفسها معتدية على ديار المسلمين لكن الدول التي تحالفت مع الأمريكان ضد الأمة ومجاهديها هي من يتحمل مسؤولية توسيع دائرة الصراع وما رافق ذلك من قتل ودمار وبعبارة أخرى فإن مواجهات وقعت بين المجاهدين في القاعدة ودول أخرى فُرضت على القاعدة ولم تبدأها كانت نتاجاً لضغوط أمريكية على تلك الدول من جهة ثم سعياً من تلك الدول لاقتسام الكعكة في العراق والخليج وأفغانستان لكن الله جل جلاله أفشل مخططاتهم على أيدي المجاهدين الصادقين وانقلب الحال فتراجعت هيبة أمريكا لمستويات خطيرة وانفرط عقد تحالفها في العراق وأفغانستان بفضل من الله تعالى .

رابعاً : القاعدة وقتل المدنيين :

هذه المسألة تحديداً من أكثر المسائل التي حاول الكفر العالمي وأذنابه تسويقها على الناس لتشويه صورة القاعدة وبخاصة في عيون الشعوب المسلمة فحاولت إيهام الناس بأن القاعدة تسفك الدماء ولا يضبطها ضابط في ذلك لقطع الصلة بين القاعدة وأمة الإسلام والحقيقة خلاف ذلك تماماً فقد جاء خطاب القاعدة وعلى لسان أكبر قياداتها بعدم التوسع في مسألة التترس وضرورة تثقيف المجاهد وبخاصة الاستشهادي قبل إرساله لتنفيذ العملية بحيث تحقق العملية النكاية بالكفر وأعوانه دون إلحاق أذى بالأبرياء سمعنا ذلك من حكيم الأمة وبتوجيهات مباشرة من زعيم القاعدة أسامة بن لادن رحمه الله وسمعنا ذلك من الشيخ المجاهد عطية الله الليبي رحمه الله وأما ما نسمع به في القنوات الفضائية المأجورة عن تفجيرات في الأسواق والمساجد والجامعات فهو من فعل المحتل ومن انضوى تحت لوائه من القتلة والمجرمين وكلنا سمع عن بترايوس الذي اشتهر في العراق بمفجر الأسواق هو والشركات الأمنية الأمريكية الخاصة كبلاك ووتر وكذا الأمر مع المليشيات الرافضية المجرمة كجيش المهدي وقوات غدر ومرتزقة تابعون للمسؤولين في حكومة المنطقة الخضراء في بغداد فاتهام القاعدة بقتل الأبرياء فيه تجريم للمجاهد الذي نفر للذود عن هذه الدماء البريئة وفيه تبرئة للقتلة والمجرمين الذين سفكوا هذه الدماء وليخبرنا من يتهم المجاهدين بقتل الأبرياء ما الذي جاء بأمريكا وحلفائها لأرض العراق وما الذي يفعلونه إلى يومنا هذا ؟!

وأما قتل المحارب لدين الله والمنحاز للمحتل فهو أمر تقره الشريعة ولا اعتبار لمسمى المدني هنا فالمحارب محارب سواء ارتدى زياً عسكرياً أم زياً مدنياً وسواء حارب الإسلام برشاشه ومدفعه أم حارب الإسلام بلسانه وقلمه .

خامساً : القاعدة وفقه الواقع :

فقد اتهم البعض القاعدة بأنها لا تراعي وضع الأمة وبأنها لا تعمل بفقه الواقع ولكن القاعدة أثبتت للناس جميعاً عكس ذلك فالذين اتهموها بجر الأمة لحرب خاسرة مع الأمريكان سيقرون اليوم إن كانوا موضوعيين بأن أمريكا هي الخاسر الأكبر من الحرب وأن القاعدة قد عملت على إيقاظ الأمة من سباتها الطويل وساهمت في إعادة العزة لأمة الإسلام بعد أن أرغمت أنف أمريكا في التراب ومما يؤكد تعاطي القاعدة مع فقه الواقع تأييدها للثورات العربية ضد الظلم والطغيان ومن المؤكد أن كثيراً من أعداء القاعدة قد راهنوا ولربما تمنوا وقوف القاعدة ضد ثورات الشعوب المقهورة ليثبتوا للناس أن القاعدة لا تهتم لشؤون الأمة ولا تراعي واقعها لكن الله جل جلاله تعهد بهداية الذين جاهدوا في الله إلى سبل الله فكان وقوف القاعدة مع الشعوب العربية في ثوراتها المشروعة كمن يضع مسماراً في عيون المتربصين بالجهاد وأهله ولا شك بأن القاعدة حين أيدت الثورات العربية إنما أيدتها من باب فقهها بواقع الأمة وما تعرضت له من تغريب عن دينها طيلة فترة حكم الأنظمة الطاغوتية فنظرت للمصلحة الكبرى التي ستتحقق بإزالة الطواغيت ووازنته بما رافق الثورات من مفاسد فقدمت مصلحة إزالة الطواغيت ورفع الظلم عن الناس باعتبار أن كل مصائب الأمة إنما كان أكبر أسبابها تلك الأنظمة الطاغوتية المتجبرة ولكن القاعدة ومع نصرتها للثورات العربية بادرت لنصح الشعوب الثائرة بضرورة تحكيم شريعة الله والتنبه لما يحاك لها من الخارج والداخل وهو ما يؤكد فقه القاعدة وحكمتها وإن حاول البعض إثبات العكس ومن المعلوم أن المتربصين بالقاعدة لن يعجبهم أي موقف تتخذه وسيهاجمونه فحين خرج حكيم الأمة على الإعلام حين وقعت حرب لبنان الأخيرة اتهمه بعض المغفلين والمتربصين بأنه يناصر حزب الشيطان الرافضي ولو أن القاعدة لم تتكلم يومها في ذلك الشأن لقالوا أين القاعدة مما يجري في لبنان ؟!! وهو الأمر نفسه الذي كان يقفه المتربصون بالقاعدة حين كان يخرج الشيخ أسامة رحمه الله أو حكيم الأمة الظواهري حفظه الله على الإعلام إذ كان يبادر البعض بالقول لماذا خرجوا في هذا التوقيت بالذات وإن تأخروا في الخروج لظروف يعلمها كل الناس لقالوا أين القاعدة وشيوخها ؟! وهو نفس الموقف الذي اتخذه البعض يوم منّ الله تعالى على الأمة بنجاح غزوات سبتمبر إذ بادر البعض بالقول إن اليهود خلف الضربات فلما ثبت أن القاعدة وآسادها المجاهدة وراء الغزوات قال المتربصون إن غزوات سبتمبر كانت سببا في احتلال العراق وأفغانستان رغم أن العدوان على العراق من قبل الكفر العالمي سبق ضربات سبتمبر بعشر سنوات كاملة فالقضية إذاً تربص شر بالمجاهدين لأن الدنيا كلها وعت أن المجاهدين في القاعدة وإخوانهم الطالبان في طريقهم لإعادة العزة لأمة الإسلام من جديد .

تنويه: ما سبق هو استقراء لواقع القاعدة من خلال خطابات ورسائل قادتها

--------------------------------------------
"آيْنَ أَصْوَات عُلَمَاء السُّوءْ الذِّينَ لاَ نَسْمَعُ
نَشَازَهُمْ إِلَّا فِي مُنَاوَءةِ المُجَاهِدِينْ"
_____
"أُ.عَ.مُ"
{get_hook}show_subject_down_text{/get_hook}
توقيع :ياسر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

اللهم لا تؤاخذني بما يقولون واغفر لي ما لا يعلمون

لمشاهدة الروابط يلزمك التسجيل .. حتى لا تضل الطريق




الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 03:44 صباحا
{get_hook}footer_top{/get_hook}
{get_hook}footer_bottom{/get_hook}