{get_hook}header{/get_hook}

ساهم معنا لمجتمع طريق النجاح نظيف


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات طريق النجاح، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الى المتبرعين لأهل سوريا على رسلكم

إلى المتبرعين لأهل سوريا على رسلكم الحمد لله و الصلاة والسلام على نبيه محمد و صحبه وآله ، و بعد ... فينبغي



11-12-2012 05:24 مساء
ياسر
مسلم موحد
{get_hook}writer_info_top{/get_hook}
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 11-28-2008 06:31 مساء
رقم العضوية : 1
المشاركات : 3537
الجنس : ذكر
الدعوات : 2
قوة السمعة : 38
موقعي : زيارة موقعي
 offline 
{get_hook}writer_info_down{/get_hook}

ساهم معنا لمجتمع طريق النجاح نظيف

{get_hook}show_subject_text{/get_hook}
إلى المتبرعين لأهل سوريا على رسلكم


الحمد لله و الصلاة والسلام على نبيه محمد و صحبه وآله ، و بعد ...
فينبغي للمسلم أن يجود بنفسه وماله في نصرة إخوانه ، و أن يكون في حاجة أخيه المسلم حيثما كان ، و كلما احتاج إليه ، أو استصرخه مستنصراً ، ﻻ فرق في ذلك بين سوريا والصومال وفلسطين وغيرهم من بلاد المسلمين ففي الصحيحين و غيرهما عن عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه و سلم قَالَ : (( الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ﻻَ يَظْلِمُهُ وَ ﻻَ يُسْلِمُهُ وَ مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَ مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) .

و ﻻ شك في أن من أفضل ما يقوم به المسلم تجاه أخيه المسلم نصرتَه مظلوماً ، و إغاثته ملهوفاً ، و هذين الوصفين ﻻ ينفكان عن كثير من أبناء المجتمعات اﻹسﻼمية في عصرنا الحاضر .
و من الغريب المؤسف أن نصرف اهتمامنا إلى ما جد من الجراح النازفة و ننسى أو نتناسى جراحاً أخرى غائرة في جسد اﻷمة منذ عقود ، فنسير منبتين كأتباع كل ناعق ﻻ ظهراً نبقي ، و ﻻ أرضاً نقطَع، و كأن اﻹعﻼم الذي أفلح في تسيس كل ما يعرضه لصالح فئة أو طائفة من الواقفين وراءه ، لم يعجز في تشتيت اهتمام المسلمين ببعضهم ، و إسقاطهم في بنيَّات الطريق ( أحياناً على اﻷقل )  حتى ﻻ تؤثر وقفتهم في نصرة إخوانهم و ﻻ تغير من الواقع شيئاً .
فالبارحة أكب المسلمون على جمع التبرعات لنصرة الجهاد و المجاهدين في أفغانستان ، ثم انكفأت قدورهم فأصبحت البوسنة في صدارة اﻷولويات ، و لكن إلى حين ، قبل أن يتحولوا إلى الشيشان ، ثم كوسوفا والعراق وفلسطين والصومال والان سوريا وبورما هكذا دواليك .

تحوﻻت يسيرها اﻹعﻼم و أهواء الساسة في كثير من اﻷحيان ، وإغاثة رسمية تخطو ببطءٍ على آثار سياسة مضطربة ، ﻻ أبعاد لها و ﻻحدود ، سوى ما يمليه الإعلام ، و كأننا ﻻ نذكر إخواننا إﻻ إذا أهوى الجزار بساطوره على رقابهم ، وأعمل فيهم القتل و التشريد والتعذيب ، فتهب الشعوب المضللة، و تجود بالغالي و النفيس ( مادياً و حسب ) في دعم مؤسسات يطغى على نشاطها اﻹعﻼم و اﻹعﻼن ، و يكثر في أعمالها الرياء و السمَعَة ، وإصال المعونات لغير مستحقيها ، و ربما إلى من ﻻ حق له . واذا وصلت الى ايادى المحتاجين فيصل الفتات ويصرف الكثير فى الرواتب والفنادق والتنقلات وعندى الكثير فى ذلك.

و إنني أعتب على مدراء الهيئات اﻹغاثية اﻹسﻼمية و منسوبيها والعاملين فيها والمتبرعين من خﻼلها تخليهم عن المجاهدين وانشعالهم بالاجئين فقط ، فبشار يدمر و نحن نرمم ، و هو يجرح و نحن نداوي ، و قواته  تشرد و نحن نؤوي ، و هكذا دواليك ، نتحول إلى وسائل ﻹخفاء معالم الجرائم النكراء التي ترتكبها اﻵلة العسكرية المتغطرسة في حق أبنائنا و إخواننا فى سوريا ، إذ تدنس اﻷرض ، و تنتهك الحرمات ، و تذيع الذعر ، و تروج للرذيلة و الفواحش و العهر ، و نحن نعمل في هامش ضيق من الحرية المستجداة التي ﻻ تتجاوز سد جوعة ، أو إطعاماً في يوم ذي مسغبة ، فهل يعي المسلمون ما أرمي إليه فمن أوجب الواجبات و هو إعداد الغزاة و تجهيزهم و خﻼفتهم بخير في أهليهم ، و كفالة أيتامهم وذراريهم ، و هذا باب فسيح يستوعب الكثير من الطاقات المالية و البشرية التي تشد على سواعد إخواننا المجاهدين ، و تثخن في هؤلاء النصيرية العلوية الكافرة نوعا وعينا وكذلك اعوانهم .

و هو الباب الوحيد من أبواب البر الذي أهيب بالمسلمين وُلُـوجَـه من أجل أرض الشام.

و لنرجىء - و لو - إلى حين ترميم المساجد و المدارس و الطرق ، دون أن نغفل أن منظر واجهة المسجد المهشمة أبلغ أثراً في النفوس من ترميمها بالذهب و الفضة و نفائس الدرر و اﻷحجار الكريمة ، ﻷن آثار الدمار ستظل شاهداً على فظاعة الجريمة ، و عظم الجريرة ، و ستحفز النفوس على الثأر لدماء المسلمين و النفرة في سبيل رب العالمين .

و يا حبذا الجهاد بالمال ممَّن حبسه العذر عن النفير بالنفس فجاد بالنفيس ، و عاد بفضل ماله على إخوانه المرابطين ؛ فأعد و جهز ، غير واقف عند حدود النفقة الواجبة من زكاة و كفارات و نذور ، و غير شحيح بما استأمنه الله عليه من مال و عتاد ، ليكون و أهل الثغور شركاء في اﻷجر .

روى أصحاب السنن و أحمد عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الجهني رضى الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه و سلم يَقُولُ : (( إِنَّ الله عَزَّ وَ جَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَﻼَثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ : صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِى صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، وَ الرَّامِي بِهِ ، وَ مُنْبِلَه ) .

و روى مسلمٌ في صحيحه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبيِّ صلى الله عليه و سلم إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَةٍ لَهُ قَالَ فَجَعَلَ يَصْرِفُ بَصَرَهُ يَمِينًا وَ شِمَاﻻً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم : (( مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ ﻻَ ظَهْرَ لَهُ ، وَ مَنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ ﻻَ زَادَ لَهُ ، قَالَ : فَذَكَرَ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ مَا ذَكَرَ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ ﻻَ حَقَّ ﻷَحَدٍ مِنَّا فِي فَضْلٍ )) . و الفضل هو الزيادة ، و فهم الصحابة لمراد نبيهم في غاية السداد و التوفيق ، فهل في زماننا هذا من يسير على خطاهم ، و يهتدي بهديهم فﻼ يرى لنفسه حقاً فيما فضل عن حاجته حتى يعود به على أهل الثغور ؟
و من عجز عن هذا و ذاك فﻼ أقل من يخلف غازياً في أهله و ولده بخير ، فيغيث لهفتهم ، و يكفل يتيمهم .

روى الشيخان و غيرهما عن زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ رضى الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه و سلم قَالَ : (( مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِى سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا ، وَ مَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِى سَبِيلِ الله بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا ) .
أﻻ هل بلغت اللهم فاشهد

كتبه أبو ادريس على الحسينى

moslemhosiny@gmail.com

لمشاهدة الروابط يلزمك التسجيل





تم تحرير الموضوع بواسطة :ياسر
بتاريخ:11-12-2012 05:31 مساء

{get_hook}show_subject_down_text{/get_hook}
توقيع :ياسر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

اللهم لا تؤاخذني بما يقولون واغفر لي ما لا يعلمون

لمشاهدة الروابط يلزمك التسجيل .. حتى لا تضل الطريق




الكلمات الدلالية
الى ، المتبرعين ، لأهل ، سوريا ، على ، رسلكم ،


 







الساعة الآن 05:10 مساء
{get_hook}footer_top{/get_hook}
{get_hook}footer_bottom{/get_hook}